بهجت عبد الواحد الشيخلي
479
اعراب القرآن الكريم
الفتحة المنونة . أو يكون المعنى : ما كان في حكم الله أن يهلك القرى حتى يبعث في أم القرى يعني مكة رسولا هو محمد - صلى الله عليه وسلم - . يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا : الجملة الفعلية في محل نصب صفة - نعت - للموصوف « رسولا » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . على : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلوا . آيات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع سبحانه مبني على السكون في محل جر بالإضافة . وَما كُنَّا : الواو عاطفة . ما : نافية لا عمل لها . كنا : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم « كان » . مُهْلِكِي الْقُرى : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة - أصله : مهلكين - القرى : مضاف إليه مجرور بالإضافة وهو من إضافة اسم الفاعل لمفعوله وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره - الألف المقصورة للتعذر . إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ : أداة حصر لا محل لها . الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال . أهل : مبتدأ مرفوع بالضمة و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . ظالمون : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . [ سورة القصص ( 28 ) : آية 60 ] وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) وَما أُوتِيتُمْ : الواو استئنافية . ما : اسم موصول لغير العاقل وهو اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأوتيتم . أوتيتم : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع